لما القماشة تحكي حكاية.. بين أصالة الماضي ولمعة الحاضر
اللبس عمره ما كان مجرد قماشة بنلبسها علشان تغطي الجسد وخلاص، لأ.. ده هوية، تعبير عن النفس، ومراية للي جوانا. من أول الجلابية البلدي، لحد البنطلون الجينز المقطع، كل قطعة لبس وراها قصة، ووراها ذوق وشخصية.
في الزمن الجميل، كانت الست تلبس الفستان الطويل المطرز، بشياكة وبساطة، والمنديل على الراس كان من أساسيات الطلة. الرجالة كان ليهم كمان حضور خاص بالجلباب الصعيدي أو البدلة الكاملة في المناسبات. كان اللبس وقتها بيدّي هيبة ووقار، وكأن كل خيط فيه معمول بحب وتقدير.
دلوقتي الموضة اتغيرت، بقت أسرع من زمان، وكل يوم فيه صيحة جديدة طالعة. بس لسه في ناس بتحاول تخلط بين الحديث والأصيل، يعني تلاقي بنت لابسة عباية مودرن، بس فيها تطريز عربي قديم. أو شاب لابس جاكيت عصري، بس تحس فيه ريحة من زمن زمان.
اللي يخلينا نحب الموضة ونغوص فيها مش بس شكل اللبس، لكن المعاني اللي وراه، والرسائل اللي بيوصلها من غير ولا كلمة.
يعني ببساطة… اللبس مش بس ستايل، ده لغة من غير كلام.





